Saturday, 29 August 2009

دعاء



اللهم إنى اشكو إليك ضعف قوتى و قلة حيلتى و هوانى على الناس
انت رب المستضعفين و انت ربى الى من تكلنى؟
الى بعيد يتجهمنى ؟ ام الى عدو ملكته امرى؟!
ان لم يكن بك على غضب فلا ابالى
اعوذ بنور وجهك الذى اضاءت له الظلمات و صلح عليه امر الدنيا و الاخرة
من ان تنزل بى غضبك او يحل على سخطك
لك العتبى حتى ترضى و لا حول و
لا قوة الا بك

اللهم اقذف في قلبي رجاءك و اقطع رجائي عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

Wednesday, 19 August 2009

تاج الأحلام


أولاً
رمضان كريم و كل سنة و كلكم طيبين
اللهم بلغنا رمضان و اجعله لنا مغفرة و رحمة و عتق من النار
ثانياً
حبيبتي و روح قلبي شيمو القمر اعترافات قلب أهدتني تاج حلو قوي وده تالت تاج!ودي حاجة عظيمة بصراحة...أنا كان نفسي في تاج بقى عندي تلاتة


بسم الله الرحمن الرحيم
أذكر خمس أحلام على الاقل ..تخص ماضيك وتحلم فيها بتغيير اشياء .. ماذا ستعدل وماذا ستترك؟
كل أحلام زمان لسة زي ما هي أحلام و بس مش حعدل فيها حاجة عشان هي تخص واحدة تانية غيري أنا دلوقتي و أنا تركتها كلها لأن مفيش أي حلم منها اتحقق


1-كان نفسي أبقى صحفية أغير حاجات كتير مش عجباني بقلمي
و بقيت دكتورة أسنان بغير بس في سنان الناس و هما خايفين مني!
2- كان نفسي أسافر و ألف الدنيا كلها
ولحد دلوقتي مش عارفة حتى أروح أعمل عمرة
3-كان نفسي ربنا يرزقني ببنت تبقى صاحبتي و حبيبتي
و نحكي لبعض كل حاجة..و دلوقتي أنا عندي ولدين قرود كل لما أسأل أي واحد منهم على أي حاجة يقول لي مش فاكر-بس الحمد لله على نعمته وفضله-غيري مش لاقي خالص
4-كان نفسي مجرحش حد طول ما أنا عايشة بس اكتشفت ان احنا طول ما احنا في الدنيا لازم نجرح و نتجرح
5-كان "نفسي في دنيا يحبها ناسها..و تحب ناسها تشيلها فوق راسها..و الحب ساسها و داب في أنفاسها"! ...مش بقولكم أحلام..أحلام و بس

أذكر خمس أحلام على الأقل ..تخص مستقبلك ؟

1-بحلم اني أدخل الجنة عشان ألاقي فيها اللي ملقتوش في الدنيا
2-بحلم ان ربنا يخليلي جوزي و يخلينا مع بعض على طول من غير ما نظلم حد
3-بحلم ان ربنا يحفظ ولادي و يحميهم و يفضلو يحبوني حتى نص ما أنا بحبهم و
يكبرو و يشرفو بلادهم و دينهم و يعيشوا في بلد بتاعتهم مش بتاعت ناس غيرهم
4-بحلم أزور بيت ربنا و لو مرة واحدة في حياتي
5- بحلم ابقى كاتبة مش مشهورة قوي يعني ..ويتنشرلي روايات و قصص قصيرة

برضه كلها أحلام..أحلام و بس!

أذكر شخصين على الأقل .متواجدين فى حياتك حاليا ..كنت تود وجودهم قبل الآن بزمن ....
هو شخص واحد بس..جوزي
لو كان موجود من زمان كانت حاجات كتيييييير قوي اتغيرت في حياتي

أذكر شخصين على الأقل غير متواجدين فى حياتك حاليا كنت تود وجودهم الان او فى حياة اولادك مستقبلا .. ؟
الرسول عليه الصلاة و السلام عشان ولادي يتعلمو يحبوا دينهم صح
عبد الناصر عشان يتعلموا يحبوا بلدهم صح

تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى ؟
ا- كمية المشاكل اللي في حياتي
2- اني أم لولدين أكبرهم عنده 6 سنين(أصل شكلي ميديش خاااااالص) ز
3-اني بخاف من بكرة قوي
4-ان الجنون والجرأة الزائدة أحيانا وراهم سنين كبت طويييييلة
5-ان الهزار الكتيرو الضحك وراهم قلب موجوع و سخرية مريرة من الواقع

تهدي التاج دا لمييييييييين؟

لفاتيما

ولكل اللي عايزه


خلاص كدة

كل سنة و انتم طيبين

Friday, 7 August 2009

لم تعد هناك





هناك..في الركن المنزوي البعيد..فوق الطاولة الخشبية المنسية..تجلس ساكنة ..تمد يداً متكسرة الأصابع للهواء الخالي من الرفقة و الونس..
صمتها -المفروض عليها- هو بعض من صمت أكبر يحيط بها..أدارت ظهرها لكل شيء و سقطت طواعية في ذكرياتها التي لا تخص سواها..

دفء المخمل الأزرق و أمان الصندوق الذهبي ذو الفراشات الملونة ونعومة أوراق الورد المجفف المنثورة حولها..
ثم يد ناعمة تخرجها ببطءمن عالمها الآمن..تتحسس بشرتها العاجية البيضاء..وجهها المنحوت بدقة و ابتسامتها الواعدة..يدها ذي الأصابع الرقيقة الممدودة في أمل و فستانها الأبيض ذو الثنيات الأنثوية الدقيقة..
تضمها اليدالناعمة برفق لحضن تفوح منه رائحة الأوركيد الممزوجة بالفانيليا الطازجة..لتتغير بعد ذلك الأماكن وتبقى تلك الرائحة دليلها و أمانها..
تجلس حيناً على الطاولة المجاورة لفراش صاحبتها و حيناً فوق المكتب الصغير..فهي أول هداياه اليها و أعزها لديها.. لذلك تبقيها بجوارها أينما كانت..
تنتقل بعد ذلك لمنزل أكثر حميمية تفوح منه -بجوار رائحة الأوركيد و الفانيليا الطازجة- رائحة القرفة حيناً و البرتقال حيناً و الدفء دائماً..
تجلس في فخر على الطاولة الرخامية العالية في مقدمة المنزل تستقبل القادمين بيدهاً الممدودة ترحاباً!

بات مكانها دولاب التحف المغلق الذي لا تفوح منه سوى رائحة الهواء الذي لا يتجدد..
تفتحه صاحبتها كل فترة لتزيح عنها الأتربة وتتحسسها في خلسة من طفلها الذي تستطيع يده أن تطول كل ما هو ثمين!

أخيراً تحررت من حبسها الذي دام أعواماً طويلة..لم تعد للطاولة الرخامية الخضراء, لأنها لم تعد هناك..
تقبلت مكانها الجديد فوق طاولة خشبية منخفضة في ركن هادئ بعيد..و لكن أشياء كثيرة لم تعد هناك..
رائحة الأوركيد و الفانيليا الطازجة..لمسة اليد الناعمة..رائحة القرفة و البرتقال الآتية من المطبخ..صوت الضحكات و الهمس القادم من الحجرة البعيدة..الدفء المحيط بكل شيء..
الصمت هو كل ما كان هناك..الصمت و رائحة الأتربة التي راحت تتراكم فوق بياضها العاجي!

ذات يوم..كسر الصمت أصوات عالية متداخلة..وامتلأ الهواء برائحة الغضب..
أصوات ارتطام و أشياء تتكسر..كلمات قاسية و ردود جارحة..الأصوات تقترب..
تشعر أخيراً باليد الناعمة تحملها من مكانها..
ثم تشعر باندفاع الهواء أو اندفاعها هي في الهواء..
ثم ترتطم بشيء صلب بارد..ثم..الصمت مرة أخرى..
ثم لا شيء..
لأنها هي أيضاً لم تعد هناك

Tuesday, 21 July 2009

لأعلى



أمضي في طريق خافت الإضاءة ..تسير بجواري والدتي..نتحدث عن أشياء لاأذكرها..تتركني و تتجه يمينا وتختفي..
أقف وحدي في منتصف الطريق و حولي أصوات متداخلة لأشخاص يتحدثون همساًو يضحكون..
أشعر بتعب فأجلس على مقعد لاأدري من أين جاء ليستقر في وسط الطريق..
أشرد بأفكاري قليلاً أو ربما كثيراً لأفيق على يد فوق كتفي الأيسر لا تهزني و لا تحاول أن تعيدني من أفكاري البعيدة
إنما تبقى هادئة و كأنها فقط وجدتني ثم راحت تنتظر أن أعود وحدي من حيث كنت..
أرفع بصري ببطء لأنظر لليد ذي التجاعيد الرقيقة و العروق الزرقاء الشاحبة..
أرفعه أكثر لأنظر لوجه صاحبة اليد..جدتي تنظر إلي بحنان ينير وجهها الابتسامة و الرضا..
صامتة لا تقول شيئاً و يدها لا تغادر مكانها..تتسارع دقات قلبي ..نبقى هكذا قليلاً أو ربما كثيراً..يدها و ابتسامتها لا يتحركان..
أقوم أخيراً من مكاني و أسير بجوارها..الخوف و الأسئلة يعصفان بي..دقات قلبي تتسارع أكثر و أكثر ..
خلى الطريق من كل من فيه..تلاشت الأضواء الخافتة .. خفتت الأصوات جميعاً فما عاد يسمع سوى رجع الصمت..
نتوقف..أنظر لأعلى..أرى طائراً قد طغى سواده على لون السماء الذي غاب عنها القمر فبات من الممكن رؤيته..
رفرف بجناحيه الكبيرين..أنظر اليهما في هيبة لأكتشف تحتهما طائرين صغيرين يحاولان اللحاق به..
يرتفعوا معاً لأعلى فأحاول جاهدة أن أتابعهم في تلك الظلمة الحالكة التي تحيط بكل شيء..
تضيء نجمة..ثم نجمتين..ثم ثلاثة..
ثم تحيط النجوم بالموكب الصاعد لأعلى..و هالة من ضوء حولهم.. تزداد اتساعاً كلما ازدادوا ارتفاعًا
تهدأ دقات قلبي ..يتضاءل الخوف و تزول الهيبة و تتبخر الأسئلة..
أنظر حولي فلا أجد جدتي -رحمها الله- و لا أجدني!
تمت

Tuesday, 7 July 2009

قهوة صباحية


أجلس أمام قهوتي الصباحية ..أبخرتها الساخنة تتصاعد أمام عيني فتضبب رؤيتي و تجعلني أرى الأشياء و كأني داخل حلم!أحاول جاهدة الذهاب بأفكاري بعيداً عن مشاكلي التي لا تنتهي و خوفي الذي لا يتوقف و الذي يكاد حقاً أن يبتلعني!أحدق في سطح السائل البني الذي تتجمع فوقه الأبخرة و كأنها تفضل البقاء هناك إلي الأبد..ثم تبدأ مضطرة رحلتها الحتمية في الدوران و التصاعد و الذوبان في أرجاء الهواء و المكان معبقة اياهما بالرائحة التي تحمل معها ألف ذكرى


صباحات بعيدة تملأها برودة محببة و رائحة القهوة تعبق الطريق شبه الخالي-المؤدي إلى مدرستي- فتجذبني دون أن أشعر لداخل المكان الخاوية طاولته لتذوق ذلك السائل المحرم بحكم السن و العادة البائدة بأن القهوة فقط للكبار وللرجال!أرشف أولى قطراتها التي تملأفمي مرارة لم أستطع تحملها وقتها.. فأعترف سراً لنفسي أن أمي-كما هي دائماً- على حق في تحذيراتها لي من القهوة و الرجال..و أهم أن أغادر الا أن شيئاً ما يدعوني بإلحاح لتذوق رشفة واحدة أخرى ..إغواء خالص من دفء و غموض لا يمكن مقاومته..يملأ السائل الساخن فمي و قد استسغت مرارته ,لأبدأ رحلة اكتشاف ملمس الذرات الخشنة على طرف لساني تداعبه قليلاً ثم تذوب تماماً تاركة خلفها احساس وقتي بالدفء و رغبة متنامية في الشعور به مجددا بعد ذهابه ..و يستمر الإغواء بطيئاً حتى أخر قطرة في الفنجان..لأكتشف عندها أن ليس كل ما تقوله أمي صحيحاً و لتصبح بعدها عادة صباحية دائمة!
صباحات أقل بعداً و أقسى برودة بالرغم من كونها صباحات منزلية.. صداع لا أستطيع العيش معه الا بعد فنجان القهوة المسروق -كالعادة- لأن القهوة في اعتقاد الرجال لا تليق بالنساء! و الأسوأبالطبعً ان كانت خالية تماماً من أي ذرة سكر..فناجين القهوة المرة على مدار اليوم كانت تخفف من ثقله و تساعد على مروره بالرغم من أنها لم تكن تستطيع أن تطغى على مرارته


صباحات دافئة تملأها الشمس بوعود بإكتشاف البهجة و الفرح المخبأ في الزوايا و خلف الستائر الملونة .. فيبدو من الطبيعي أن تكون القهوة زائدة الحلاوة وفائقة الدلال فتكتسب طعم الفانيليا حيناً و طعم البندق أحياناً..و يصبح لكل صباح قهوته الخاصة و التي تعد بلون بقية اليوم و طعمه

أجلس صامتة أمام قهوتي الصباحية و قد غاب عنها بخارها و بقى دفئها..أقربها ببطء من فمي..أرتشف رائحتها المميزة بأنفي ثم أتذوقها أخيراً و قد ملأتني فكرة واحدة..ترى كيف ستبدو قهوة الغد؟

Friday, 5 June 2009

ابحار


يتهادى في عينيك البحر

فتسافر أشرعة الصبح لأمواج الليل

تلقيني في العشق و تبحر للشوق قلوعي

بي برق يتخطفني

و أكاد أحس الرعد يشق ضلوعي

تتعتق في عينيك جراحي

فتسقيني شفتيك رويداً من ملح دموعي

خذني من عندك للناس

أريهم كيف يكون الحب لديك

بل خذني من عند الناس إليك

أتمدد في كفيك كقبلة

أو أتشاقى بين يديك كطفلة

Monday, 25 May 2009

وجع





كتلة حجرية ثقيلة تسقط في المسافة ما بين قلبك و رئتيك.. تجعلك تشعر بصعوبة بالغة مع كل نفس تأخذه..و اضطراب في دقات قلبك,فلا تدري إن كانت تتباطئ يأساً أم تتسارع ترقباً.. فقط تدري أنها قد صارت تؤلمك!
غصة مريرة تقف في حلقك تمنعك من أخذ أنفاسك بسهولة أو اخراجها براحة..فتشعر أنك في حاجة دائمة إلى هواء لا تجده!
يد قاسية تعتصر معدتك و أحشائك.. تشعرك مع كل حركة أو محاولة فاشلة لتناول الطعام بألم خفي يطغى على أي إحساس طبيعى بالجوع أو بالعطش أو حتى بالرغبة في الحياة نفسها!
الكلمات ثقيلة جداًعلى اللسان فيصبح من الأفضل استبدالها بالإيماءات القصيرة و النظرات التائهة و التنهدات الحارة ..و الصمت المريح!
الدموع قريبة جداً من عينيك ثم ملئها..على أهبة الإستعداد للإنهمار في أية لحظة و لأتفه سبب..ترى لمعانها بإستمرار في عينيك..فتضيف شجناً إلى حزنهما المنكسر.. البادي للجميع !
أطرافك تخذلك في حركتها التي اعتدتها منها..فتراها تتثاقل فتعوق حركتك السلسة..أو تتراخى فلا تكاد تحمل أشيائك أو أشلاءك!
أفتقدك
وتفتقدك كل أجزائي
و تئن ذراتي ألماً لإفتقادك
أفتقد حياتي و أنت فيها.. لأنها بدونك وجع لا يتوقف
و وجيعة لا تنتهي

Monday, 18 May 2009

أنوار لامعة


لم أعد أستطيع التمييز بوضوح إن كان ما يحدث هو حلم لأشياء تمنيت حدوثها لدرجة أنني بت أراها واقعاً..أم أنه واقع يفوق الخيال جمالأ فكان من الطبيعي أن يكون مكانه الأحلام..

آخر ما أستطيع الجزم بحدوثه هو أننا كنا قد افترشنا الأرض و الوسائد في حجرة المعيشة ذي الإضاءة الخافتة, تاركين الأريكة لهاتفينا المحمولين و الريموت كنترول وعلبة السجائر و منفضدتها..كنا نتحدث ًعن شيء جنوني نريد أن نفعله يوماً ما.. وكنا نتحدث همساً بالرغم من أن البيت كله لنا وحدنا..ربما لإضافة المزيد من التشويق و الإثارة للفكرة.. أو ربما لأن الساعة كانت قد تجاوزت الواحدة صباحاً..أو ربما لأنني أعشق نبرات صوتك و هي تتخللني بهمس أعذب من اللمس !

برودة هواء البحر تصطدم بوجهي الساخن فأشعر بخدر لذيذ..سرعة السيارة تزيد من احساسي بالدوار اللذيذ..و صوت "حماقي" المرح دائماً و هو ينادي حبيبته ليخبرها عن أحلى ما فيها يتآمر مع يدك الدافئة دائماً و قد احتوت يدي..فيجعلاني أوقن أن تلك الأغنية قد كتبت خصيصاً لي و لتلك اللحظة على وجه التحديد!

يرتفع الصوت ليملأ الفراغ في السيارة المندفعة بنا و الهواء المحيط بها و السماء و الكون المحيطين بكل هذا..أنظر حولي فأرانا الأسرع و الأسعد و الأكثر تألقاً ..
لا أستطيع تمييز الوجوه التي تنظر في اتجاهنا-دهشةً و استغراباً في الغالب- داخل السيارات التي نمر بها و نتركها خلفنا ..كل ما أستطيع تمييزه هو ألأضواء المنبعثة منها و التي كانت -بكل تأكيد-تتراقص..فيتبادل الأحمر دوره مع الأبيض في توافق تام مع الموسيقى..أما إشارات المرور فقد قررت التوقف عن تبادل الألوان و الثبات على الأصفر لإحداث التوازن و إضافة البهجة إلى الصورة!

"عارفة أحلى حاجة فيكي ايه..بتحلي أي شيء عينيكي تيجي فيه.. قمر ده ايه اللي تتساوي بيه؟!"

أنظر بإتجاه القمر فأراه فضياً لامعاً أكثر من المعتاد..يرسل إلي بابتسامة وهمسة..انت سعيدة! أنظر لوجهي في مرآة السيارة فأجد في عيني بريقاً يفوق لمعان فضة القمر..فأهمس له متنهدة..آآآه!

"قلبي عقلي روحي عمري دول ليكي ..مش حردهم عمري و لحد لآخر يوم في عمري شاريكي.."

تزداد نعومة الطريق من تحتنا..فيزداد تلقائياً اندفاع السيارة بنا..ويصبح الطريق كله ملكاً لنا وحدنا و قد أحاطه من الجانيبين خطين من ضوء ذهبي لا ينتهي.. كانا في الأصل أعمدة إنارة متتلاية وقد باتت متصلة من شدة السرعة!!

أغمضت عيني و قد ملأني يقين مضيء..حلم كان أم حقيقة فإن الفرحة التي تملأ قلبي أنت سببها ..و البهجة التي تملأ صحوي و منامي أنت صانعها..و الأنوار التي تضيء أيامي و تلونها انت مصدرها!




Monday, 4 May 2009

التاج التاني


شكلها كدة حتلعب معاك يا حمااااادة!!تاني تاج أهه.. و من مين؟؟ من شيمو القمر اعترافات قلب .. اللي بجد أحلى من القمر بصراحة التاج صعب قوي..بس ربنا يسهل ..يالا؟
من أنت و ما الذي تفعله هنا؟
واحد من الناس..زي كل الناس..ناس عايشة بتجري و شقيانة و أهي عايشة و خلاص
و الشقي مش لازم يكون على لقمة العيش بس..ممكن يبقى شقى و انت بتحاول تدور على السعادة و تلاقي سكتها صعبة قوي..أو و أنت بتربي و لادك عشان يبقوا أحسن منك في زمن أوحش بكتييير من زمنك.. أو و أنت بتحاول تسعد اللي حواليك و متعرفش..أو و أنت بتحاول تتدور على حلمك و في وسط السكة تلاقي نفسك نسيت هو كان ايه!!و ماذا أفعل هنا؟ بحاول أحكي عن الحاجات دي كلها يا امة عشان النصيحة..أو العبرة أو الفضفضة أو كل دول مع بعض...عشان الدنيا من غير ناس ما تنداس

اسرائيل تقصف كل جنوب بحثاً عنك..أي شمال ستقصد؟
سأقصد أقصى أول جنوب تقصفه!! أولاً..عشان أسئلهم سؤال مهم جداَ على ايه يا حسرة؟؟؟ ثانياً..عشان أعلم ولادي إن لما حد يبقى بيجري وراك عشان يضربك..أوعى تجري قدامه ..لف و اجري انت وراه ثالثاً..عشان بجد بجد أنا نفسي أموت شهيدة..على الأقل أضمن ان أخرتي تبقي أحسن من دنيتي

انت مكلف بحذف حرف من حروف اللغة العربية..أيها ستختار و لماذ؟
و الحروف ذنبها ايه يا حرام نحرمها من أخواتها و عيليتها؟..بس لو بإيدي..أنا أحذف حرف واحد من أي كلمة بتجرح عشان ما تجرحش..و أي كلمة بتوجع عشان ما توجعش..و أي كلمة بتأذي عشان ما تأذيش

لو قدر لك أن تدخل السجن فما هي القضية التي تتمنى أن تدخل بها اليه؟
قلب نظام الحكم..بس أمانة عليكم بعد ما يكون اتقلب عشان ألحق أشوف ولاد ولاد ولادي
!

بالمناسبة..متى اكتشفت نفسك؟
بالمناسبة..مين قال إني اكتشفتها؟؟مكنش دة بقى حالي..أنا لسة كل يوم بكتشف حاجة جديدة.....يا مسهللل

على مفترق طريق لافتتان ، اليمنى تقول ( إلى حلمك ) واليسرى تقول(إلى ما لم يحلم به بشر),أي الطرق ستسلك؟
سأسلك طريق (إلى حلمك) ليه؟
أولاً .. عشان هو في اليمين و نفسي أكون من أهل اليمين
ثانياً..عشان ده حلمي..حلمي يا نااااس وبيفطة كمان؟حد طايل؟؟
ثالثاً..اليافطة التانية بتقول (ما لم يحلم به بشر) ايش ضمني أنا يطلع ايه ده؟؟؟؟؟

نحن لا نعيش حياتنا..بل نتعلم فيها كيف نعيش..ما تعليقك؟
أحب أضيف انها كانت رقاصة.. و بترقص:)!!!
بجد بقى..صح طبعاً..بس أحب أضيف اننا نتعلم فيها كيف نعيش بعد أن نكون قد عشنا خلاص

بجملة واحدة فقط لكل كلمة من الكلمات التالية
الوطن
مصر..بكل حنانها و أمانها و جنانها(مش جمع جنة)!
الأم
الحضن الدافي
الليل
قمر و نجوم و نسمة هوا و حضن للسهران..
الحب
يعطي للأشياء معنى و للحياة طعم و لون
أمريكا
أكتر بلد اتدعى عليها بعد اسرائيل
المرأة
سر الأسرار
الصمت
الحل الأمثل في اللحظات الحرجة
الانترنت
دنيا زي بتاعتنا دي..بس مواصلاتها أسهل كتيييير

اختر منصباً و اتخذ قراراً
رئيسة الجمهورية
مصادرة أموال الأسرة المالكة و الأسر المحيطة و توزيعها على الشعب عشان يعيش مستريح ال100 سنة الجاية

قيس و عنترة وجميل يقولون شعراً.. و ليلى و عبلة و عزة صموت..لماذا هذا التغيب للمرأة؟
مين قالك؟يمكن كانو بيكتبو برضه..بس مكنش فيه أيامهم ماما سوزان
:)!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أن تكون مطلوباً لإرتكابك جريمة..خير لك من أن لا تكون مطلوب مطلقاً..هل تتفق مع هذة العبارة؟علل
لو جريمة من اللي بيحاسبوا عليها في الزمن ده,أو لو معنى أن لا أكون مطلوبة هو أن لا يشعر بي أحد أو لا يكون لي تأثير على أحد يبقى أهلاً بسجن أبو زعبل كله..

إلى أين تمضي كلمات الحب بعد أن نقولها؟
تمضي الى القلب لتسكنه و تنيره و تدفئه..فتغير حياتك كلها

هل تجد علاقة بشكل أو بآخر بين المرأة و قطاع الطرق؟
على فكرة أنا مرأة ..و مش منطقي أبدااااااً اني أقولك آه
:))

هذا فراق بيني و بينك..لمن و متى تقولها؟
أنا قلتها خلاص..لزوجي السابق ومش ندمانة عليها

كيف هو غداً؟
غامض و في علم الله..و أتمنى من الله أن يكون أفضل من الأمس

أمرر التاج الى
لأي حد يقرا البوست ده و يعلق عليه
و ل
فاتيما روح قلب ماما
خلاص كدة



Tuesday, 28 April 2009

رحيل




حين يصير الإفتفاد فقداُ..و الغياب رحيلاً..و اللقاء مستحيلاً..حين تصير الذكرى هي كل ما نملك..و يصبح أن نتمسك بها هو كل ما نستطيع حتى و إن باتت ألما خالصاً..فلحظات الفرح ولت و لن تعود..و لحظات الحزن تملأ القلب شجناً على أشياء لم نقلها و ندماً على أشياء كان من الممكن أن نفعلها..هو الموت بكل ما فيه من قسوة باطنها الرحمة..و ذهاب آخره العودة.. و فناء من أجل خلود..و نهاية من أجل بداية لن يراها الا من انتهى!

أكره بشدة رنين الهاتف في الساعات الأخيرة من الليل و الأولى من النهار..فهي تعني حتماً سماع خبر غير سار و بالرغم من توقعك لذلك فدائماً ما يصدمك الخبر و يجعلك تعتقد أو تريد أن تعتقد أنك ما زلت نائماً و أن حلمك قد انقلب كابوساً بطريقة ما..فتغمض عينيك للانتهاء منه والاستيقاظ أخيراً..ثم تفتحهما محدقاً في سقف الغرفة..و السؤال يدور من حولك فيدير رأسك..ماتت؟؟ معقول؟؟..دي كانت كويسة و ما فيهاش حاجة! وكأن الموت لا يقدر الا على الضعفاء!يعني مش حشوفها تاني؟مش ححضنها تاني؟؟ و كأن هذه الأشياء قد أصبحت فجأةً أهم الأشياء في حياتك..ثم تهاجمك الذكريات-غالباً السعيدة-صوت ضحكتها..شكل وجهها و هي تبتسم..كلامها..و تنحدر أولى دموعك اعترافاً و هزيمة..ًثم الثانية و الثالثة افتقاداً و فقداً..ثم الرابعة و الخامسة حسرة ولوعةً..و يصبح كل ما تريده الآن هو أن تراها للمرة الأخيرة..لتخبرها بأشياء كثيرة لم تجد الوقت الكافي لتخبرها بها!!!!

تخطو داخل احجرتها.. فيعاودك عدم التصديق من جديد..تنظر للجسد المغطى لآخر ذرة و يراودك الوهم أنه يرتفع و يهبط في محاولة للتنفس..تقترب أكثر رغبةً ً في قبلة أخيرة فوق الجبين..ترفع الغطاء و تقترب بشفتيك فتصدمك البرودة الغير متوقعة لوجه كان ينبض دفئاً بالأمس فقط و تنسى كل ما أردت قوله ..يقترب أحدهم منك واضعاً كفاً مواسياً فوق كتفك..متمتماً بكلمات عن الصبر وقضاء الله فتكون تلك هي القشة التي كنت تنتظرها لتعلن انقسام ظهرك و انكسارك..فتنفجر باكياً و نائحاً و منتحبا..

مياه ساخنة و ثوب أبيض و بخور و مسك و كافور و كأنه عرس و ميلاد و فرحة! كلمات و وعود عن لقاء من هو أحن على المرء من أمه و أبيه..وجوه و أصوات و كلمات تتداخل..و جسد أحاطه البياض بطبقتين فأضائه وأناره ثم غطاه كله بطبقة أخيرة فأظلمه و حجبه عن عينيك إلى الأبد!

البيت..التي دخلته ترتدي البياض محمولة على ذراع زوجها- تغادره اليوم وهي ترتدي البياض محمولة على كتفه..كم ستفتقدك جدرانه و جيرانه..كم سيفتقدك هواءه و ذرات غباره

الله أكبر..نصف التشهد الأول ..دمعة تنحدر من عينيك.. الله أكبر..نصف التشهد الثاني.. قبضة تعتصر قلبك..لقد اقترب الفراق..الله أكبر..الدعاء للميت..شهقات متتالية "اللهم ثبتها عند السؤال..اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة....شهقات من حولك تعلو.."اللهم نقها من خطاياها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس..اللهم اغسلها بالماء و البرد و الثلج" الله أكبر.. الدعاء لنفسك..ثلاث كلمات تتكرر ما بين بكاء متواصل.."الصبر يا رب"....السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..مع السلامة يا أغلى الناس.. حتوحشيني..السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


إلى روح عمتي الغالية يرحمها الله

الفاتحة